13 نوفمبر, 2011

بدونيات


بيد البدون فقط... أن يكونوا قنبلة نووية, أو صوتية !

لدينا سياسيون "ينفقون" ملايين الدولارات على سياسيين "ينهقون" ملايين المرات.

قضية البدون إما أن تنتهي بالحل ... أو التحلل !

في الكويت تعتبر كلمة (بالعيد) وعد لفعل شيء ما, ولكن يستحيل تنفيذه, واليوم نقرأ تصريحات لتجنيس العسكريين ولكن.. (بعد العيد) # جديدة هذي.

الحكومات العربية لا تعرف عن حقوق الإنسان سوى تكسير الأسنان وفقئ العينان وقطع الآذان وتشويه الأبدان وتلبيس الأكفان ومكافأة السجَّان.

عمل المسؤولين في حل قضية البدون يجب أن ينطلق من قاعدة أن أبناء هذه الفئة باقون في الكويت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

"صفرنا" في حسابات الحكومة كبير جدا.

البدون بحاجة إلى " ثور " ... لــ " ثورتهم " !

مشكلتنا فيمن يرى أن " الثورة " = زوجة الثور.

وراء فشل أي مشروع ما لقضيةٍ ما .. خائن # فتشوا عن الخونة.

الحكومة لن تلتفت إلى "عادل" المحتجز باستراليا أو "عزيز" بأفغانستان وغيرهم, فهي "مطنشة" الآلاف بالداخل, ولن "تعور راسها" بالمشردين في الخارج.

تُضحكني عبارة "الحرية لفلان" بعد تعرضه للاعتقال، فنحن مقيدون بكل الأحوال سواء بالأصفاد، أو اذا كنا في الخارج تحت عباءة قوانين الأسياد.

لن تجد في الكويت دفعة تجنيس دون أن تطالها أصابع "التسييس".

الحكومة والعنصريون يقومون بعمل "تخسيس" لكل ملف تجنيس.

يتذمرون من تبرعات الحكومة للخارج وعدم استغلالها من أجل المواطنين في الداخل.. ولكنهم يتظاهرون نصرة للخارج ولا يفعلونها نصرة للبدون في الداخل.

إلى أحبتنا الثوار:كل الدعم والتأييد لكم, ولكن اعلموا أن من ينصركم في الكويت بنزوله الشارع ولم يفعلها معنا عند نزولنا الشارع فهو كاذبٌ ومنافق.

الحكومة احتفلت كثيرا في 2011: الاستقلال, والتحرير, والدستور.. وستحتفل في 29 ديسمبر بالذكرى الـ25 لإصدار الوثيقة الشهيرة بالتضييق على البدون.

سكان "الشعبيات" يحتفلون بذكرى 11/11 .. يحتفلون لنجاتهم في هذا التاريخ عام 1997 عندما غرقوا بعد أمطار غزيرة وشديدة هطلت عليهم # كانت أيام.

أضحكني خبر رفض بعض أسماء العسكريين المرفوعة للتجنيس, والسبب: "لدواعي أمنية" .. دواعي أمنية ترفض تجنيسك وتبقيك عسكريا على رأس عملك # عجبي !

في السبعينات، غدروا بالعسكريين رغم خدمتهم وجنسوا "ربعهم"، وهذه الأيام يتردد عن حصر أسماء العسكريين للتجنيس، فترقبوا يا أبطالنا طعنةً جديدة.

تأثير (فهد العنزي) على "المنتخب" مثل تأثير (البدون) على "الكويت" ككل.. إذا غاب فهد خسر المنتخب... وإذا اختفوا البدون خسرت الكويت

كل ما أخشاه هو أن تقوم الحكومة بالاستعانة بفتاوى الأطباء بدلا من فتاوى رجال الدين, كأن يخرج لنا طبيب ويقول: الصحف وتويتر يسببان الضعف الجنسي.

سكان "الشعبيات" يحتفلون بذكرى 11/11 .. ولكنهم يحتفلون لنجاتهم في هذا التاريخ عام 1997 عندما غرقوا بعد أمطار غزيرة وشديدة هطلت عليهم # كانت أيام.

إذا كانت الفوضى تصدر من الحكومات بضربها القوانين السماوية والوضعية عرض الحائط.. فعليها ألا تتوقع من الطرف المقابل إلا الفوضى.. وإن طال صمته.

قمة الاستفزاز .. أن تسمع أحدهم يقول عن سياسي ما: "قلبه طيب" !

بحكم خبرتنا الطويلة مع الوعود الزائفة والتصريحات الكاذبة فعلى البدون عدم تصديق أي شيء بخصوص حقوقهم إلا بعد أن يروها بأعينهم ويمسكوها بأيديهم

إذا كان يُفعل بالإنسان المؤمن كل هذه الجرائم وهو من قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أشد حرمة من الكعبة.. إذن فنحن لا نستبعد صراحة سماع خبر: "هدم الكعبة".

تُضحكني عبارة "الحرية لفلان" بعد تعرضه للاعتقال، فنحن مقيدون بكل الأحوال سواء بالأصفاد، أو اذا كنا في الخارج تحت عباءة قوانين الأسياد.

آخر مطالبنا .. "أحسنوا الذبح" !

0 التعليقات:

إرسال تعليق