20 نوفمبر, 2011

بدونيات



الحكومة تجيد "تمريرنا" و"تسديدنا" أفضل من تمرير وتسديد لاعبو المنتخب للكرة.

إن تصدى البدون لانتهاكات الحكومة لن يتم تجنيسه, وإن طبََّل لها لن يتم له ذلك, وإن سكت فهو منسيّ, وإن قتل نفسه لن ينشروا اسمه بصفحة الوفيات.

البعض يطالب الوزير "العفاسي" بالاستقالة بغرض تنزيهه.. وأقول تكفيه "شهادة الزور" في جنيف بحق جريمة "البدون" الإنسانية, فلن ينزهه شيئا بعدها.

بعض اخواني البدون يعلقون على الأحداث بالقول (حوبة) و(اللهم اشغل الظالم بالظالم) وهذا خطأ, لأن ما يحصل في الكويت اليوم حدث تاريخي يمسنا جميعا.

حضور الأقلام النسائية البدونية بالفترة الأخيرة من أجل قضيتهن أصبح لافتاً أكثر من السابق, ومُبهر أيضا, وهذا يؤكد أن لكل قضية رجالها ونسائها.

بعضهم يُصفِّق لصفاقته !

أحدهم "يحرض" على الخروج.. ولكنه "يحرص" على عدم الخروج # سقطت عنده النقطة فقط.

كعادته كل ليلة... كلما اقترب من السرير, وجدها مستلقية تراوده عن نفسها # الهموم والأفكار.

أفضل حل: هو أن تضع رأسك على الوسادة على أمل ألا تستيقظ إلا على منبه السماء # نفخة الصور.

هناك ثورة حتى النصر... وهنا سهرة حتى الفجر !

0 التعليقات:

إرسال تعليق