
قلتها سابقاً, القضية بحاجة إلى "شرارة" يتداعى إليها الناس, فشاء القدر أن تخلق الحكومة ممثلة بقوات الأمن بالتقائها مع البدون في ساحة الحرية بتيماء يوم الجمعة 16 ديسمبر هذه الشرارة, مثلهما كمثل حجرين ضخمين ضُربا ببعض فأحدثا شررا سيُحدث حريقا ضخما اليوم بعد تفاعل وغضب الناس كويتيين وكويتيون بدون, عقب قيام قوات الأمن بفض تجمع البدون الذين كانوا متظاهرين سلميا في اليوم المذكور, وقاموا بملاحقة العزل واعتقال بعضهم وضرب البعض الآخر وتمشيط الشوارع واقتحام بيوت الآمنين بحثا عن المعتصمين। (هنا) و(هنا)
ورغم اطلاق سراح المعتقلين (30 فردا) الذين كان من بينهم أطفال بلا قضية أو كفالة, إلا أن الناس وجدوا في هذه الشرارة فرصة "تاريخية" لإحداث تغيير جذري في أوضاع أبناء هذه الفئة وبسبب التراكمات والغضب الشعبي نجد الناس مصرين على الخروج اليوم الأثنين 19 ديسمبر 2011 في أكثر من مكان, اعتصام في ساحة الحرية بمنطقة تيماء في محافظة الجهراء بعد صلاة العصر لمدة ساعتين ووقفة احتجاجية في ساحة الإرادة الساعة 8م من تنظيم عدد من التيارات الكويتية التي أعلنت تضامنها, فضلا عن بعض الدعوات من عدد من مناطق البدون في الصليبية والأحمدي أنه في حال تم قمع أي من هذه التجمعات فسيتم الخروج في تلك المناطق!
البدون وطوال نصف قرن لم يتمنوا أن يصلوا إلى هذه المرحلة, فقد عُرفوا بالهدوء والسلم والصبر طوال هذه السنوات, إلا أن اصرار الحكومات المتعاقبة والأجهزة الأمنية على المماطلة والإذلال هو من قاد الناس اليوم, كويتيين وكويتيون بدون إلى ما وصنا إليه اليوم.
لذلك كشاب صاحب كرامة يطمح أن يعيش آمنا مطمئنا بكامل حقوقه سأشارك اليوم في كل الفعاليات المخصصة للبدون, ولن أوجه دعوة لأحد, ولكني أقول باختصار: صاحب الكرامة يدل طريقه اليوم جيداً.
ورغم اطلاق سراح المعتقلين (30 فردا) الذين كان من بينهم أطفال بلا قضية أو كفالة, إلا أن الناس وجدوا في هذه الشرارة فرصة "تاريخية" لإحداث تغيير جذري في أوضاع أبناء هذه الفئة وبسبب التراكمات والغضب الشعبي نجد الناس مصرين على الخروج اليوم الأثنين 19 ديسمبر 2011 في أكثر من مكان, اعتصام في ساحة الحرية بمنطقة تيماء في محافظة الجهراء بعد صلاة العصر لمدة ساعتين ووقفة احتجاجية في ساحة الإرادة الساعة 8م من تنظيم عدد من التيارات الكويتية التي أعلنت تضامنها, فضلا عن بعض الدعوات من عدد من مناطق البدون في الصليبية والأحمدي أنه في حال تم قمع أي من هذه التجمعات فسيتم الخروج في تلك المناطق!
البدون وطوال نصف قرن لم يتمنوا أن يصلوا إلى هذه المرحلة, فقد عُرفوا بالهدوء والسلم والصبر طوال هذه السنوات, إلا أن اصرار الحكومات المتعاقبة والأجهزة الأمنية على المماطلة والإذلال هو من قاد الناس اليوم, كويتيين وكويتيون بدون إلى ما وصنا إليه اليوم.
لذلك كشاب صاحب كرامة يطمح أن يعيش آمنا مطمئنا بكامل حقوقه سأشارك اليوم في كل الفعاليات المخصصة للبدون, ولن أوجه دعوة لأحد, ولكني أقول باختصار: صاحب الكرامة يدل طريقه اليوم جيداً.

2 التعليقات:
الله يفرجها علينا ..
وإن شاءالله الفرج قريب ...
ملاحظه: لا يجوز القول " شاء القدر " فالقدر مخلوق والصحيح " شاء الله " او " شاء قدر الله "
اخوك
آمين يا رب
شكرا لحضورك وملاحظتك يا سراج الأمل.
دمتَ يقظاً :)
إرسال تعليق