
أيها السجّان
إن القابع في الزنزانة مجرد إنسان
له أهلٌ وجيران
وزوجة وأطفال يبكونه الآن
يريدون أخذه بالأحضان
لأنهم يفتقدون الأمان.
أيها السجّان
أما يكفيك ما نحن به من أحزان
لتصبَّ الزيت على النيران
بتقييد حرية الإنسان
والعبث بـ"الميزان" ؟
أيها السجّان
لم ترَ منا سوى الإحسان
فلِمَ كل هذا العدوان ؟؟

2 التعليقات:
صح لساااانك
كلمات جميله جدا
اعجبتني كثيرا
يارب يفرجها على المظلومين
شكرا لك
بارك الله فيك أخي وجزاك خيرا.
سعدت بمرورك.
إرسال تعليق